تحاليل وظائف الكلى - تحاليل طبية تهمك



وظائف الكلى Kideny Function Test
أريد أن أطمئن على الكلى؟ ... لا تقلق، الموضوع بسيط جدًا فلقد شرحنا تحليل البول من قبل، وسيكون باقي لدينا تحليل البولينا في الدم، والكرياتينين في
الدم، والكرياتينين في البول، والكرياتينين كليرنس، وسنعطي فكرة عن كل منهم الآن:
البولينا في الدم Blood urea
البولينا: هي ما يسميه العامة بنسبة التسمم في الدم، وتصنع البولينا في الكبد من الأمونيا الناتجة عن نزع مجموعة الأمين من الأحماض الأمينية، وذلك لطرد النيتروجين الزائد عن حاجة الجسم، وتعتبر اليوريا (البولينا) الناتج النهائي لعمليات أيض (التمثيل الغذائي) البروتينات، ويخرجها الكلى، وتتناسب كمياتها في الدم مع كمية البروتينات الغذائية المتناولة، وعكسيًا مع معدل طردها في البول، وبالفعل كما هو شائع فإن البولينا مادة ضارة جدًا لدرجة التسمم، تنتج في الدم كناتج نهائي لمعظم العمليات الحيوية، وخصوصًا المرتبطة بهضم وتمثيل البروتين، ومن الطبيعي أن تفرزها الكلى السليمة في البول، والمعدل الطبيعي لوجود البولينا في الدم هو من 20-50 مجم/ 100سم دم، ولا يجب أن تزيد عن هذه النسبة لأن زيادتها ضارة جدًا، وتزيد في حالة وجود أي من أمراض الكلى مثل الفشل الكلوي الحاد وانسداد المسالك البولية الناجم عن الحصوات وتضخم البروستاتا أو الأورام السرطانية، فلا تخرج مع البول بل تظل بنسبة عالية في الدم لعجز الكلى عن إخراجها، وتقل اليوريا في حالات الفشل الكبدي، والتهاب نفرونات الكلى نفسها، وضعف الصحة العامة، وسوء التغذية والامتصاص، ونقص البروتينات. ومع التقدم في البيوتكنولوجيا المعملية يمكن الحصول على نتيجة التحليل في 5 دقائق، ولا يحتاج التحليل لكمية كبيرة من الدم لإجراء اختبار البولينا، فقط يكفي 1سم من الدم لعمل هذا التحليل. يمكن أخذ العينة في المنزل بدون موانع تجلط ( أو أي إضافات) بشرط عدم التأخير، وسرعة وصول العينة للمعمل فيما لا يزيد عن نصف ساعة، ويمكن أن تظل العينة في نفس السرنجة التي أخذت بها العينة أو في أنبوبة نظيفة جدًا ومحكمة الغلق خوفًا من انسكابها.
هل أصوم؟ يفضل أن تؤخذ العينة صباحًا وقبل الإفطار، أو بصوم المريض عن الطعام – وليس الماء – لمدة 6 ساعات فقط، لكن إن كانت صحة المريض لا تتحمل، أو يجري التحليل لأول مرة للاطمئنان فقط يمكن تناول مشروب أو أكل خفيف جدًا، بعيد تمامًا عن البروتين وخصوصًا البروتينات حيوانية المصدر بما فيها البيض.
ماذا تعني الزيادة؟ الزيادة في نسبة البولينا لا تعني نهاية المطاف، ولابد من استشارة أخصائي المسالك، فربما تكون مشكلة بسيطة جدًا تزول بقليل من العلاج، وفي هذه الحالة يجب أن تتأكد أولاً من عدم زيادة نسبة الصديد في البول، أينما كان مصدره لأنه في بعض الحالات يكون سبب في ارتفاع نسبة البولينا .
العينة: عينة دم بسيطة (2سم) بدون أي إضافة – يفضل استخدام المصل (السيرم) ويمكن استخدام بلازما خالية من الأمونيوم أو الفلوريد – ترسل إلى المعمل في الحال أو يذهب المريض بنفسه .
يمكن تحديد نسبة البولينا في البول ولكن بمعامل تخفيف 100 : 1، وتتراوح نسبتها ما بين 25 – 40 حم/ 24 ساعة .
التناسلية: تبقى العلاقة بين تركيز اليوريا وطيف الامتصاص خطبة طردية حتى تركيز يوريا 200مجم/ 100مل في عينات المصل أو البلازما، وحتى 400جم/ لتر في عينات البول، فإذا زاد تركيز اليوريا في المصل أو البلازما عن هذا الحد يجب تخفيف العينة بالماء المقطر (1 + 1 ) وتعاد التجربة من جديد ويضرب الناتج في 2 .
الكرياتينين في الدم S. Creatinine
تعتبر فوسفات الكرياتين مخزونًا عالي الطاقة، يتم تحويله بسرعة إلى جزيئات (ATP) في العضلات وغيرها من الأنسجة، يصنع الكرياتين في الكبد والبنكرياس من ثلاثة أحماض أمينية (الأرجنين ، الجليسين ، والمثيونين)، حيث ينتشر في الدورة الدموية ليذهب لجميع الخلايا وخاصة العضلات حيث يتم فسفرته، والكرياتينين الذي تبحث عنه بالتحليل هو أحد نواتج التمثيل الغذائي للبروتينات، والتي تقوم الكلى بالتخلص منها بانتظام، وهو من الوظائف الأساسية للكلى، وهو أيضًا ناتج نهائي للتمثيل الغذائي في الجسم وخصوصًا العضلات، والزيادة في نسبته عن الطبيعي ( 6، -5، 1 مجم/ 100سم دم او 0.8 – 1.8 مجم/ يوم في البول) تعد مؤشر خطورة، والزيادة الغير شديدة فيه لا تعني خطورة شديدة، ويمكن متابعتها بالعلاج، ولكن الزيادة الشديدة قد تستلزم دخول المريض إلى المستشفى للغسيل الكلوي مرة أو مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع، تبعًا لنسبة الكرياتينين والبولينا أيضًا.
وتمتاز تقديرات الكرياتينين عن تقديرات اليوريا بصفة واحدة وهي: أنها لا تتأثر بتناول الأطعمة عالية البروتين كما هو الحال في مستويات اليوريا. ويؤدي التلف الشديد للعضلات إلى ارتفاع مستوى الكرياتينين في المصل والبول.
العينة: يقدر الكرياتينين في جميع السوائل الحيوية مثل البلازما والمصل والسائل الأمنيوسي والبول، يراعي في تحليل الكرياتينين كل الاحتياطات السابق ذكرها في تحليل البولينا، مع الفرق في أن المعمل قد يطلب كمية دم أكبر من البولينا 0 حوالي 3سم) في حالة إحضار عينة للمريض من المنزل، وله نفس الاحتياطات الخاصة بالأكل السابقة.
الكرياتينين في البول Urine Creatinine
الكرياتينين في البول هو أحد وظائف الكلى، ويقدر كما في حالة الكرياتينين في الدم، حيث يكون البول الحديث (أخذ حالاً) في هذه الحالة هو العينة بدلاً من الدم وتتراوح نسبته في الشخص الطبيعي من 100 – 200مجم% وتزداد هذه النسبة أو تنقص في حالات أمراض الكلى المختلفة .
الكرياتينين كليرنس Creatinine clearance
الكرياتينين كليرنس أو ما يسمى (تصفية الكلى) هو أحد التحاليل المرتبطة بوظائف الكلى، وهو عبارة عن معادلة مرتبطة بنسبة الكرياتينين في الدم ونسبته في البول، ويطلب من المريض تجميع بول 24 ساعة بالطريقة السابق ذكرها – في أخر تحليل البول – لإحضارها للمعمل لقياس حجم البول وقياس نسبة الكرياتينين في البول ونسبته في الدم، وعمل المعادلة المطلوبة، للحصول على نتيجة هذا التحليل، وهو احد وظائف الكلى المرتبطة بمعدل إفراز البول بما فيه من مواد ضارة بواسطة الوحدات الكلوية، وله كل إجراءات الكرياتينين في البول وتكلفته تزيد قليلاً، ولكن معدله هو من 88 – 160سم/ دقيقة ويحسب كالتالي:
تركيز الكرياتينين في البول (مجم%) × كمية بول 24 ساعة = 0.000 مل/ دقيقة .
تركيز كرياتينين المصل (مجم%) × 1440 حيث 1440 = 24 ساعة × 60 دقيقة .
الصوديوم البوتاسيوم Sodium & Potassium
الصوديوم والبوتاسيوم من العناصر الموجود في الدم، ويعتبر الصوديوم هو الكاتيون الرئيسي في السوائل ما بين الخلايا، ويلعب دور رئيسي في المحافظة على السوائل بين الخلايا، ويحتوي الغذاء اليومي ما بين 8/15جم من كلوريد الصوديوم، ويتم امتصاص هذه الكمية من القناة الهضمية، ويطرد الزائد من قبل الكلى التي تعتبر المنظم النهائي لمحتوى الجسم من الصوديوم، وله أهمية قصوى في جعل البول حمضيًا. وتقل نسبة الصوديوم عند غزارة البول الشديد كما في مرضى السكر، الإسهال حيث تفقد كميات كبيرة من الصوديوم مع البراز كذلك أمراض الأنابيب الكلوية. زيادة الصوديوم تصاحب الجفاف الحاد وبعض إصابات الرأس وغيبوبة السكر وزيادة تناول أملاح الصوديوم .
وتؤثر الزيادة أو النقص في الصوديوم أو البوتاسيوم تأثير مباشر في وظائف الكلى، حيث ترتبط نسبهما بنسب الماء في الخلايا وبالتالي نسبة الماء في الجسم. ويطلب هذا التحليل عند ثبوت زيادة البولينا والكرياتينين بشكل ملحوظ أو عند دخول المريض في دائرة الغسيل الكلوي، وتتمثل أهمية التحليل في تنظيم سوائل الجسم، والحفاظ على حيوية خلايا الجسم ككل، كذلك الطمأنينة على عمل عضلة القلب، وهو تحليل غير روتيني ولا يطلبه المريض بنفسه وليس شائع بين العامة وهو غير مكلف. وتتراوح نسبة الصوديوم الطبيعية في الجسم من 135 – 150مل مول / لتر أي ما يعادل (310-340مجم/ 100مم دم)، 10% منه في كرات الدم الحمراء، ولا يوجد اتفاق على القيمة الطبيعية للصوديوم في البول لتأثره الكبير بصوديوم الأطعمة اليومية وهي تتراوح بين 620 – 1650مجم/ يوم، وتركيزه في السائل النخاعي يكافئ تركيزه في الدم، كذلك تتراوح نسبة البوتاسيوم من 3.5 إلى 5.3 مل مول/ لتر أي ما يعادل 14-21مجم/ 100مم دم وتزيد هذه النسبة في حديثي الولادة، ويفي الغذاء الطبيعي باحتياجات الجسم وهي 4-8 جم/ يوم، والزيادة تسبب هياج العضلات وخاصة عضلات التنفس ووظيفة عضلة القلب (عند 29 مجم%) والزيادة الشديدة قاتلة (39مجم%)، وهي تحدث في حالات احتباس البول والفشل الكلوي. ويقل البوتاسيوم في حالات الإسهال أو التقيؤ لفترات طويلة، وزيادة هرمون الألدسترون وزيادة قلوية الدم.
العينة: تؤخذ عينة دم عادية من المريض (2سم مثلا) بدون موانع تجلط، وقد تضاف أحيانًا ويفضل السيرم سريعًا عن الكرات الحمراء، ويفضل أن يصوم المريض ولكن كما ننبه دائمًا صيام ليس بالطويل ( حوالي 6 ساعات )، حتى لا تتأثر النتيجة النهائية للتحليل، وأيضًا لا يجهد المريض قبضة يده بالفتح والغلق حتى لا يزيد البوتاسيوم في البلازما .
الماغنسيوم والكلوريد Magnisum & Chlorides
من العناصر المرتبطة بنسبة الماء داخل وخارج الخلايا وهذا يوضح أهميتها في التوازن الأيوني والمحتوى الحيوي للخلايا والجسم، وتصل نسبة الماغنسيوم من 1.7 – 2.55مجم/ 100سم دم، وتصل نسبة الكلوريد من 96- 108مل مول/ 100سم دم، وتكلفته عادية .
العينة: عينة دم عادية بدون إضافة أي مواد (2سم) وترسل للمعمل بسرعة في حالة عدم ذهاب المريض إلى المعمل بنفسه، ويفضل دائمًا أن يصوم المريض 6 ساعات لكل التحاليل، ولكن الأكل الخفيف لا يؤثر في النتيجة، كذلك إذا كان المريض مرتبط ببرنامج علاجي وصفه الطبيب فليوقف هذا البرنامج من اليوم السابق للتحليل، وهذا ينطبق أيضًا على التحاليل الأخرى.
الأملاح في الدم
حمض البوليك في الدم ( النقرس)  S.Uric acid
نذكر أولاً بأن: أملاح حمض البوليك توجد في البول وأيضًا في الدم وسبق الحديث عن أملاح حمض البوليك في تحليل البول، وحمض البوليك في الدم هو أحد العناصر الموجودة في الدم كناتج للعمليات الحيوية للهدم والبناء، ويظن الناس أن حمض البوليك مرتبط فقط بالتمثيل الغذائي للبروتينات ولكن أيضًا مرتبط بصحة مسيرة التمثيل الغذائي للكربوهيدرات، وأطلق عليه "داء الملوك" لزيادة نسبته في الطبقات الأرستقراطية قديمًا، ويرتبط في 20% فقط من الحالات بزيادة البروتينات (خصوصًا اللحوم الحمراء)، وأيضًا أكد أكثر من مريض زيادة نسبة حمض البوليك لديه مع زيادة أكل لحوم الحمام أو البط، ويوجه المريض أيضًا إلى ترك الأطعمة ذات اللون البني، وأولها اللحوم الحمراء والقهوة والشاي والكاكاو والشكولاته. وتسبب زيادته ألم في أسفل القدم تبدأ بصعوبة في حركة الإصبع الأكبر إلى آلام تشبه المسامير في كعب الرجل نفسه، خصوصًا عند الاستيقاظ من النوم، ويمكن أن يمتد الألم إلى كل مشط القدم وأيضًا المفاصل، وتصل نسبته من 3-7 مجم/100سم دم، وتصل إلى 8مجم% في الذكور فوق 50 سنة، وعلاجه بسيط مع التزام المريض بتعليمات الطبيب.
العينة: يفضل أن يصوم المريض، وتؤخذ عينة دم عادية (2سم للحصول على السيرم أو البلازما، ولا تترك الكرات الحمراء في العينة لفترة طويلة، ويمكن ان ترسل إلى المعمل في نفس السرنجة التي أخذت بها العينة، وفي نفس الوقت حتى لا يحدث تلوث بكتيري، أو يفرز إنزيم اليورو كينيز الذي يهضم اليوريك في العينة، ويفضل أن يذهب المريض بنفسه والتحليل غير مكلف وسيحصل المريض على النتيجة في نفس اليوم. ولا ينبغي للمريض أن يلزم نفسه بالفوار أو الأقراص التي يأخذها الجيران بل يفضل استشارة الطبيب، ربما يكون هناك سبب أخر غير حمض البوليك، أو أن العلاج لا يناسب الشخص، أو أن المريض يعاني من أمراض أخرى تلزمه بتغير العلاج أو برنامجه.
حمض البوليك في البول Uric acid in urine
قليلاً ما يطلب هذا التحليل وهو يحدد نسبة حمض البوليك في البول، وهي ناتج نفاياتي مشتق من البيورينات الغذائية والتي تصنع داخل الخلايا، وهذه النسبة تختلف عنها في الدم ( بالقطع تزيد كثيرًا جدًا عنها). وتحسب كما في حالة الكرياتينين في البول، حيث يقاس حجم البول الذي جمعه المريض في 24ساعة وتؤخذ عينة بول حديثة ونظيفة (تسخن لإذابة اليورات ثم تخفف بنسبة 1-9) في المعمل لقياس النسبة فيها، ثم عمل المعادلة الخاصة بحمض البوليك في البول في 24ساعة، ويصل المعدل الطبيعي إلى 250-750مجم/ 100سم بول في 24ساعة، ويتغير تركيزه تبعًا لنوع الغذاء ويزيد في حالات النقرس (مرض جيني أيضي بسبب آلام في المفاصل والأصابع) واللوكيميا وتسمم الحمل والفشل الكلوي وتناول الأغذية الغنية به مثل الكبد والكلاوي كذلك مع تناول الأدوية ومنها مدرات البول.
ويقل حمض اليوريك في حالات التهاب الكبد الحاد والأنيميا وتناول جرعات عالية من السلسيلات .
التناسلية: تبقى العلاقة بين طيف الامتصاص وتركيز اليوريك (في الدم) خطية طردية حتى تركيز 20مجم% وإذا عن هذا الحد وجب تخفيف العينة (سيرم1: محلول فسيولوجي9) ثم يحسب بضرب التركيز في معالم التخفيف (×10) .



تم بحمد الله ونتمنى من الله أن تكونوا إستفدتم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق